القدم والحداثة من منظور الأدب الإسلامي

بسم الله الرحمن الرحيم
في ندوة (الوفاء ) الثقافية
الناقد الدكتور وليد قصاب يحاضر عن ” (القدم والحداثة من منظور الأدب الإسلامي )
الرياض : محمد شلال الحناحنة
أقامت ندوة (الوفاء) الثقافية بالرياض ضمن ملتقياتها الأسبوعية محاضرة بعنوان : ( القدم والحداثة من منظور الأدب الإسلامي) قدمها الناقد الدكتور وليد بن إبراهيم قصّاب الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعــود الإسلامية، ومدير مجلة الأدب الإسلامي وذلك مساء الأربعاء 9/ 6 / 1435هـ، وقد أدار اللحقاء الأديب الدكتور عبد الله العريني، وحضره ثلة من المفكرين والأدباء والإعلاميين، وجمهور من رواد الندوة ومحبيها.
(الوفاء) الندوة الشامخة
بدأت الندوة بعد تقديم الأديب الدكتور عبد الله العريني للسيرة الزاخرة للمحاضر ، واستعراض مشواره النقدي والأدبي والثقافي ، أما الضيف الدكتور وليد قصاب فحمد الله على نعمائه وصلى على خير المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، ثم شكر راعي ندوة (الوفاء) وعميدها الشيخ أحمد بن محمد با جنيد وأبناءه على دعوتهم لله، واهتمامهم بالثقافة والأدب والفكر، والذين قد حافظوا على ريادتها وشموخها منذ أكثر من عقدين، فجزاهم الله خير الجزاء، ووفقهم لما فيه خير الدنيا والآخرة، كما شكر الأديب الدكتور عبد الله العريني الذي أثنى عليه كثيراً.
القديم والحديث في الأدب
في كل عصر وزمان وفي كل أمة تطرح قضية “القديم والحديث” أو “الأصالة والمعاصرة” كما يحلو لبعضهم أن يسميها، فهي قضية متجددة باستمرار، لم تغب أبداً من ساحة الفكر الإنساني.
ذلك أن كل عصر يأتي ـ في العادة ـ بأفكار وقيم ورؤى وأساليب لم يعرفها العصر الذي سبقه، ومن هنا ينشأ صراع أو اشتباك بين المألوف القديم والمبتكر الجديد، وينقسم الناس في أنشطة معرفية كثيرة ـ بل في شؤون الحياة العادية أحياناً ـ إلى متمسكين بالقديم الذي اعتادوه وألفوه وشبوا عليه، وإلى ثائرين عليه، يغريهم الجديد، ويبهر أبصارهم، فينفرون من الموروث، ويزهدون في القديم المألوف.

أكمل القراءة